الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

إكتشاف المدينة الإسلامية كبال Capilla التابعة لمحافظة بطليوس

  بطليوس 29 أغسطس 2012 -  موقع بطليوس

                               موقع بلدة كابيا على خريطة قوقل إيرث
تقع بلدة كابيا  Capilla في الجانب الشرقي في أسفل إقليم إكستريمادورا على حدود قرطبة  Córdoba ( إقليم الأندلس )  و ثيوداد ريال ( المدينة الملكية )   Ciudad Real التابعة لإقليم قشتاله لامنتشا   Castilla La Mancha .
كانت مدينة كبال   KABBAL خلال العهد الإسلامي بمثابة موقع إستراتيجي بارز لإتصاله بمدن مركزيه مثل ماردة  Mérida   و طليطلة  Toledo  و قرطيه و إشبيلية Sevilla  .
وبقيت مدينة كبال  KABBAL الإسلامية عامرة الى أن تم  تدميرها  أثناء الحصار التي تعرضت إليه في القرن الثالث عشر من قبل فرناندو الثالث  ، وذلك في عام 1226 ميلادي ويذكر أن الحصار دام  أربعة عشر إسبوعا .
وقد تم إكتشاف المدينة الإسلامية  من خلال دورة علم الآثار التي جرت في كابيا وتم تنظيمها من قبل مؤسسة بركه BARAKA ، والذي شارك فيها أساتذة متخصصون و طلاب من جامعات إكستريمادورا  و كمبلوتنسي بمدريد  Universidad Complutense de Madrid  و قشتالة لا منتشا Castilla-La Mancha  و جامعة سنتياغو دي كمبووستيلا Santiago   de Compostela.

طلاب و علماء الآثار أثناء إكتشافهم للمدينة الإسلامية

ومن خلال بيان صحفي تم الكشف عن العثور على شارع وبقايا منزلين وسلم تابع لأحد المنزلين ، كما تم إكتشاف أماكن للطهي و التدفئة .
أيضا تم الحفر داخل القلعة Castillo de Capilla   وتم إكتشاف  طوابق أرضية و طابق سفلي يغلب عليها طابع العصور الوسطى .
وبعد إنتهاء المرحلة الاولى من العمل فقد تم تنظيم محاضرات ألقاها أساتذة مختصون في بحوث و علم الآثار امثال مانويل ريتويرثي بيلاسكو Manuel Retuerce Velasco بروفيسور بجامعة كمبلوتنسي بمدريد  و عضو مؤسس بالجمعية الإسبانية لعلم الآثار في العضور الوسطى ،  و إدواردو ليو  Eduardo Lillo إختصاصي تقني بعلم الآثار بحكومة إقليم قشتالة لا منتشا ، و أيضا خوان زوزيا ستابيل حسن Juan Zozaya Stabel-Hassen رئيس الجمعية الإسبانية للآثار في العصور الوسطى .
وقد غطت وسائل الإعلام الإسبانية هذا الإكتشاف الكبير مثل Europa Press و ABC  و كذلك الصحف المحلية كصحيفة أوي  HOY الإقليمية  ، أما صحيفة إكستريمادورا فقد إختارت عنوان " كابيا تكتشف إصولها العربية " .

الاثنين، 11 أبريل 2011

برنامج اليوم المفتوح لزيارة إصلاحات ترميم قصبة بطليوس

بطليوس ، 7 أبريل 2011 - موقع بطليوس عادل النجار خلال جولة تفقد الإصلاحات الجارية بالقصبة
بدعوة من ممثلة الحكومة في بطليوس ( بداخوث ) جولاندا قارثيا سيكو Yolanda García Seco ، قام إمام مسجد نور الدارين ورئيس إتحاد الجمعيات الإسلامية بإقليم إكستريمادورا عادل النجار بزيارة إلى قصبة بطليوس ضمن برنامج اليوم المفتوح للإطلاع على الإصلاحات الجارية لترميم القصبة . وقد شارك في هذا اللقاء العديد من المسئولين و ممثلي الجمعيات المدنية في المدينة ، و على رأسهم ممثلة الحكومة ، و مديرة الآثار إسبيرلنثا ديث Esperanza Diaz ، و النائب الثاني لعمدة مدينة بطليوس خيرمان إقليسياس German Iglesias . وتضمنت الزيارة شرح لأهم ما تم إنجازه من الإصلاحات و الإكتشافات الجديدة ، وذلك من قبل احد المدراء القائمين و المشرفين على برنامج الإصلاحات .

وتعتبر قصبة بطليوس من أكبر القصبات الإسلامية في إسبانيا و القارة الاوروبية , و تعد مثلا رائعا للعمارة الإسلامية في القرن الثاني عشر ، بنيت فوق التحصينات التي بناها القائد المسلم عبد الرحمن بن مروان ، مؤسس مدينة بطليوس " حاليا بداخوث " و ذلك في القرن التاسع الميلادي و تم بناؤها وتوسيعها على أيدي" الموحدون " الذين حكموا مملكة بطليوس في القرن الثاني عشر .

ويذكر أن إصلاحات الترميم بدات العام الماضي 2010 تحث إشراف وزارة الإسكان التي تبنت دعم المشروع ماديا ، و خصصت له ميزانية تقدر ب 3 مليون يورو .

فيديو :

الأربعاء، 30 مارس 2011

إفتتاح مركز خاص بثقافة الموريسكيين في أورناتشوس

أورناتشوس ( بداخوث )23مارس 2011 - موقع بطليوس
المتحف يقع في مبنى تاريخي عند سفح القلعة و تكلفة بنائه تقدر ب 28 ألف يورو .

هدف المركز هو نشر المعرفة ، و إحترام الثقافات ، و خاصة ثقافة المسلمين الأسبان الذين طردوا في عام 1906 .

تم إفتتاح مركز خاص بثقافة الموريسكيين في بلدة أورناتشوس Hornachos التابعة لمحافظة بطليوس Badajoz ، و ذلك بهدف التعرف على أثر و ذكريات الموريسكيين الذين طروا من البلدة عام 1906 ، و كان يقدر عددهم ب عشرة آلاف مسلم ، ولهذا الامر فقد تم ترميم مبنى تاريخي عند سفح القلعة كشاهد على الثقافة الإسلامية التي ظلت ثمانية قرون في بلاد الأندلس .

المحتويات المعروضة في المتحف تقدم للزائر قراءة لتاريخ المبنى ، و التعرف على حياة الموريسكيين ، وكيفية اعمالهم و حرفهم ، كما يمكن للزائر التعرف على فن الكتابة العربية و فن الزخرفة في ذلك العصر ، و كثير من الأمر المتعلقة بتاريخهم و تراثهم . ويذكر أن وزارة الثقافة و السياحة بحكومة الإقليم في إكستريمادورا هي المحركة لهذا المشروع الثقافي التي وصلت تكلفته الى 28 ألف يورو .

لمعرفة المزيد من تاريخ الموريسكيين ، بالإمكان مطالعة المقالات الخاصة بالموريسكيين في الموقع .

السبت، 19 فبراير 2011

إكتشاف بوابة ومدرج أثناء الإصلاحات بقصبة بطليوس


بطليوس ( بداخوث ) 16 فبراير 2011 - موقع بطليوس
" هذا إكتشاف رائع " هكذا بدأ فيرناندو فالديس Fenando Valdés عالم الآثار الإسباني و احد المدراء المشرفين على الترميمات الجارية في قصبة بطليوس التي تعود إلى عهد الموحدين في القرن الثاني عشر ، قوله حول إكتشاف الباب او بالاحرى المدخل الذي وجد على الجانب الشرقي من القصبة مدفونا تحت الأرض ما يقارب الثلاثة امتار ، وقال أيضا" ان هذا الإكتشاف لم يكن منتظرا لعدم المعلومات لدينا حول وجوده و أن الباب في "حالة جيدة".
و حتى هذه اللحظة لم يتم الكشف إلا عن القوس العلوي للباب الذي يبلغ قطره حوالي مترين ، و يرجع إلى عهد الموحدين ، ويجري العمل بصورة حذره لان الحفريات تجري على عمق 4 امتار حيث يخشى من الإنهيار .
كما قال أنه يعتقد ان الباب قد تم ردمه بالتراب في القرن الخامس عشر و السادس عشر ، وذلك لتغطية الفجوة الكبيرة التي يوجد فيها .
ويذكر ايضا انه تم إكتشاف أحد السلالم بحالة جيدة يعود أيضا إلى حقبة الموحدين .

السبت، 4 ديسمبر 2010

فريق إعلامي من إمارة دبي يسجل فيلم وثائقي عن تاريخ ماردة الإسلامي

قصبة ماردة التي بنيت في عهد الخليفة الاموي عبد الرحمن الثاني في عام 835 ميلادية

ماردة ( ميريدا ) 2 ديسمبر 2010 - موقع بطليوس
يقوم فريق إعلامي من إمارة دبي ( قناة MBC و ميديل ايست برود كاست ) بزيارة مدينة ماردة MÉRIDA هذا الإسبوع لتسجيل فيلم وثائقي عن تاريخ المدينة الإسلامي . و قد تم الإتفاق مع مسئولي السياحة في ماردة لتحديد مناطق الآثار الإسلامية والسياحية التي سيتم تسجيلها .
الفيلم الوثائقي سيعرض على حوالي 10 مليون مشاهد في دبي و ما حولها .

الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

إكتشاف سلم يعود لزمن الموحدين أثناء حفريات ترميم قصبة بداخوث

صورة للمدرج الذي تم إكتشافه أثناء الحفريات
بداخوث 10 نوفمبر 2010 – موقع بطليوس
تم إكتشاف مدرج يعود لزمن الموحدين و نظام صرف مائي داخل جدران القصبة ولوحة قماش بحالة جيدة ، و ذلك أثناء المرحلة الاولى لحفريات الترميم التي بدات في سبتمبر الماضي .
وتم الإعلان عن هذا الإكتشاف أثناء زيارة نائب المدير العام بوزارة الإعمار و الإسكان ديونيسيو تشاباررو Dionisio Chaparro، و ممثلة الحكومة في إقليم إكستريمادورا كارمن بيريرا Carmen Pereira ، و المديرة العامة لقسم الآثار في حكومة الإقليم إسبيرانثا دياث Esperanza Díaz ، و عمدة مدينة بداخوث ميغل ثيلدران Miguel Celdrán .
وقد صرح نائب المدير العام بوزارة الإعمار و الإسكان ديونيسيو تشاباررو Dionisio Chaparro أن " قصبة بداخوث هي بمثابة جوهرة سنحاول إعطائها قيمتها التي تستحق خلال قيامنا بالترميم " ، كما صرحت ممثلة الحكومة في إقليم إكستريمادورا كارمن بيريرا Carmen Pereira أن الحفريات تسير على أحسن حال و سيتم الإنتهاء من الترميم في الوقت المحدد و هو في ربيع عام 2012 .
وأظهر عمدة مدينة بداخوث ميغل ثيلدران Miguel Celdrán سعادته بتحقيق الحلم المنتظر منذ سنوات عديدة .
يذكر أن التكلفة الكلية لمشروع الترميم هي 12 مليون يورو وبدعم من وزارة الإعمار و الإسكان ( 50 % ) و الحكومة الذاتية لإقليم إكستريمادورا و محافظة بداخوث ( 50 % ) .

الاثنين، 22 نوفمبر 2010

ملوك الطوائف

الإثنين 22 نوفمبر 2010 - موقع بطليوس

بقلم عالم الآثار الإسباني و البروفيسور الجامعي فيرناندو فالديس - ترجمة القائم على الموقع

من المؤكد انكم تعلمون أنه خلال القرن الحادي عشر كانت بطليوس مملكة مهمة و واحدة من "مماليك الطوائف" أو ما يسمى الفصائل ، الذين تقاسموا أرض الأندلس بعد إنهيار الخلافة الأموية التي فقدت قوتها بسبب تناقضاتها الداخلية.
وقد أنشئت هذه الدول الصغيرة عن طريق الصدفة تقريبا ، كما هو الحال في قرطبة ، فما كان من الممكن الحفاظ بصورة قوية على نظام الإسرة المالكة السابقة ، وبدأ حكام الأقاليم بإعلان إستقلالهم بصورة غير صريحة في بداية الامر و من ثم بصورة علنية ، وفشلت المحاولات لإعادة الوضع الى ما كان عليه .
أصبح ملوك الطوائف ينعمون بالغنى و الثروة ، وبعضهم من عرف بذكائه و ثقافته ، بنوا قصورا فخمة و جلبوا الى ممالكهم أشهر المثقفين و المفكرين الذين باعوا أقلامهم لمن في حقيقة امره يحتقرهم .
هؤلاء الملوك ، و من بينهم ملك بطليوس ، كرسوا أعمالهم للإستيلاء على أراضي جيرانهم و قرن من الزمان يشهد بهذه المشاحنات و الخلافات .
لم يستطيعوا فرض الامر نفسه مع امراء الشمال المسيحيين و البرابرة الذين كانوا أكثر بربرية ولكنهم و بعد عدة سنوات من الذل والمهانه بدأوا برفع رؤسهم مما حمل ملوك الطوائف لشراء امنهم و إستقرارهم بدفع الاموال التي أستخدمت لبناء الكنائس . وهذا يعني أن الكنائس ذات الطابع المعماري الروماني شيدت بأموال الجنوب .
وبقي الحال على ما هو عليه حتى ظهور المرابطين ، البرابرة الأشداء الذين بنوا دولتهم القوية في بلاد ما تسمى اليوم المغرب و الجزائر ، وسيطروا على مسار الذهب القادم من النيجر مما أضعف إقتصاد مماليك الطوائف مما جعلهم يعجزون عن دفع الضرائب لأمراء ليون ونافارا وكاطالونيا مما إضطرهم إلى الإستعانة بجيرانهم في المغرب العربي .
وهكذا كانت نهاية ملوك الطوائف ، يذكر ان المعتمد ملك إشبيلية قال " لأن أكون راعيا للإبل في إفريقيا خير لي أن أكون راعيا للخنازير في قشتالة " و حصل ما أراد . البعض الآخر لم يحصل على هذا و لا على ذاك .
أما بالنسبة لملك بطليوس ، عمر المتوكل فقد أعدمه المرابطون بعدأن خذله حكام ليون و لم يساعدوه .
وهكذا إنتهت ملوك الطوائف ومن بينها بنو الافطس . وكان يعني ذلك أزمة جديدة ..

المقال باللغة الإسبانية :

http://batalius.blogspot.com/2010/11/reyes.html